محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
140
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و اراده انسان در دنيا و نيز آمدن پيامبران و نزول وحى زمينه حسابرسى در جهان ديگر را فراهم مىآورد . تنگى گور و هراس بازگشت ( 3 - 5 ) « فإنّ الدّنيا رنق مشربها ردغ مشرعها يونق منظرها و يوبق مخبرها غرور حائل و ضوء آفل و ظلّ زائل و سناد مائل حتّى إذا أنس نافرها و اطمأنّ ناكرها قمصت بأرجلها و قنصت بأحبلها و أقصدت بأسهمها و أعلقت المرء أو هاق المنيّة قائدة له إلى ضنك المضجع و وحشة المرجع و معاينة المحل و ثواب العمل ( 3 ) و كذالك الخلف به عقب السّلف لا تقلع المنيّة اختراما و لا يرعوي الباقون اجتراما يحتذون مثالا و يمضون أرسالا إلى غاية الانتهاء و صيّور الفناء حتّى إذا تصرّمت الامور و تقضّت الدّهور و أزف النّشور أخرجهم من ضرائح القبور و أوكار الطّيور و أوجرة السّباع و مطارح المهالك سراعا إلى أمره مهطعين إلى معاده رعيلا صموتا قياما صفوفا ( 4 ) ينفذهم البصر و يسمعهم الدّاعي عليهم لبوس الإستكانة و ضرع الإستسلام و الذّلّة قد ضلّت الحيل و انقطع الأمل و هوت الأفئدة كاظمة و خشعت الأصوات مهينمة و ألجم العرق ، و عظم الشّفق و ارعدت الأسماع لزبرة الدّاعي إلى فصل الخطاب و مقايضة الجزاء و نكال العقاب و نوال الثّواب . ( 5 ) »